لماذا ننجذب إلى التصفح المستمر والتسوق والطعام وغيرها من مصادر المتعة السريعة، حتى عندما تتعارض مع أهدافنا؟ تكشف الصفحات أن الدوبامين ليس «هرمون السعادة» كما يُشاع، بل ناقل عصبي يؤدي دورًا مهمًّا في التحفيز وتوقّع المكافأة والتعلّم السلوكي؛ إذ تسهم استجاباته المتكررة في تقوية المسارات العصبية وترسيخ بعض الأفعال بوصفها عادات تلقائية. وبالاستناد إلى أبحاث علم الأعصاب وعلم النفس، ودراسات حالة وأسئلة تأملية، تتعلم كيف تتعرف إلى محفزاتك، وتفهم رغباتك الاندفاعية، وتستخدم تقنيات نفسية عملية لتغيير العادات غير المفيدة. دليل مبسط يساعدك على استعادة التحكم في اختياراتك وتحقيق توازن واعٍ بين المتعة الفورية والأهداف طويلة المدى.