في عزلته، يكتب رجل ساخط اعترافات لا يجامل فيها أحدًا، ولا يعفي نفسه من قسوته. يعود إلى مواقف جمعته بأشخاص أراد احترامهم ثم نفر منهم، وإلى لقاء بامرأة كان يمكن أن يقرّبه من حياة مختلفة. لكن كل محاولة للتواصل تصطدم بكبريائه وخوفه من أن يُهان. وبين ما يقوله عن نفسه وما تكشفه تصرفاته، تتشكل صورة إنسان يتوق إلى القرب من الآخرين، ثم يدفعهم بعيدًا كلما اقتربوا.