تعيش ميراندا أيامًا عادية في أحد أحياء نيويورك، قبل أن تنقلب حياتها حين يبتعد عنها صديقها المقرّب سال بصورة مفاجئة، ويختفي مفتاح منزلها الاحتياطي، ثم تبدأ في تلقي رسائل غامضة من شخص يعرف تفاصيل لم تقع بعد. ومع تحقق نبوءات الرسائل واحدة تلو الأخرى، تجد نفسها أمام لغز معقّد قد يتوقف على حله إنقاذ حياة إنسان. تمزج رواية ما حدث لميرندا ذات يوم للكاتبة ريبيكا ستيد بين الغموض والخيال العلمي والسفر عبر الزمن، وتقدّم حكاية مشوّقة عن الصداقة والنضج والشجاعة والفرص الثانية، في حبكة ذكية تتكشف أسرارها تدريجيًّا من دون أن تفقد دفئها الإنساني.