يصل أمير مسن وثري إلى بلدة مورداسوف، فترى ماريا ألكسندروفنا في زيارته فرصة لتزويجه من ابنتها زينا. لكن لكل امرأة في البلدة خطتها، ولكل زيارة ومجاملة غرض خفي، فيما تنظر زينا إلى الأمر بعين مختلفة عن أمها. سرعان ما يتحول مشروع الزواج إلى سلسلة من المناورات والشائعات والمواقف المحرجة، وسط مجتمع يتسابق إلى المال والمكانة. حكاية ساخرة تكشف ما قد يفعله الطمع حين يرتدي ثياب اللباقة.