تُعد رواية “أمراء آمبر التسعة” الجزء الأول من سلسلة “سجلات آمبر” (The Chronicles of Amber) للكاتب الأمريكي الكبير روجر زيلازني، أحد أعمدة أدب الخيال العلمي والفانتازيا في القرن العشرين، والحائزة على استحسان النقاد والقراء منذ صدورها لتصبح من الكلاسيكيات الخالدة في أدب الفانتازيا، تروي الرواية قصة “كورين”، الذي يستيقظ فاقدًا لذاكرته في مستشفى على كوكب الأرض، ليكتشف تدريجيًا أنه أحد أمراء مملكة آمبر، المدينة الحقيقية الوحيدة التي تُعد الأرض وكل العوالم الأخرى مجرد ظلال وانعكاسات لها. تنطلق الرواية في رحلة مثيرة يخوضها البطل لاستعادة ذاكرته وحقه في العرش، وسط صراع دموي بين تسعة إخوة وأخوات، كل منهم يطمح للجلوس على عرش آمبر، في حبكة تمزج بين الدسائس السياسية والسحر والمغامرة الملحمية، يتميز أسلوب زيلازني بجمعه بين السرد السريع المشوّق والعمق الفلسفي في تصوير الصراع على السلطة وطبيعة الواقع نفسه، ما جعل “أمراء آمبر التسعة” من أكثر روايات الفانتازيا تأثيرًا في الأجيال اللاحقة من الكتّاب.