في حي يغمره الدفء، يقع متجرٌ لا يهتدي إليه إلا من أثقلت قلوبهم الهموم. يفتح أبوابه فقط في وقت الغروب، رفوفه مملوءة بالحلوى، وكل نوع منها يعالج مرضًا في القلب، وأحيانًا في العقل أيضًا! تَعِدُك كل قطعة بمنحك ما تتوق إليه، ولكن ليس دائمًا بالطريقة التي تتوقعها… من شابةٍ ترغب في قضاء المزيد من الوقت مع من تحب، ورجلٍ يطمح أن يكون غير مرئي، إلى أصدقاءَ فرّقتهم ضغينة الماضي؛ سيجد كل زبون نفسه أمام درسٍ يغيّر حياته إلى الأبد. ولكن من هو صاحب المتجر الغامض؟ ولماذا تظهر في ظله أذنا ثعلب.. وربما ذيلٌ أيضًا؟ ولماذا يصرُّ هذا الكيان نصف البشري على الانضباط الصارم في كل قطعة حلوى