في عالم يزداد اضطرابًا بالحروب والأزمات المناخية والتفاوت الاجتماعي، يكشف هذا الكتاب الجريء كيف تحوّلت الرأسمالية إلى أداة بيد النخب السياسية والاقتصادية، تُعيد توزيع الثروة والسلطة لصالح الشركات العملاقة والأثرياء، بينما تُترك الشعوب لمواجهة الأزمات وحدها. من خلال تحليل معمّق لتاريخ النيوليبرالية وآليات الإنقاذ الخفية، تفضح غريس بليكلي الأساطير التي رُوّجت حول السوق الحر، وتوضح كيف قادت السياسات إلى احتكار وهيمنة تُقوّض الديمقراطية. لكنه ليس مجرد كشف للواقع، بل دعوة إلى إعادة بناء اقتصاد يخدم الناس لا النخب، ويضع الحرية والعدالة في صميمه.