من الحواري والأتوبيسات وحتى دبابيس شعر الجدّة، يعرفنا الكاتب عمر طاهر بحكايا سكان قصصه القصيرة، أولئك الذين يشبهوننا أكثر مما نظن، تحتفي بالناس العاديين، وبالتفاصيل التي نصادفها كل يوم دون أن نمنحها اهتمامًا. لكل قصة عالمها الخاص، وشخصياتها التي تبدو مألوفة، كأننا صادفناها يوماً في شارع، أو جاورتنا في مقعد بالأتوبيس، أو عاشت في بيت يشبه بيوتنا، تعلمنا هذه القصص أن كل شيء بسيط يمكن أن يصبح بطلاً لقصة.