بعد مضي أكثر من ستين عامًا على الملحمة العظمى، وانطفاء لهيبِ التنانين إلى الأبد، وفي عصرٍ ظنت فيه الأمم أن السلام قد استقر أخيرًا، ترتفع بيارق الموت والدمار في آريار طمعًا في عرش الجماجم، لتغدو المملكة ساحة للوغى والدماء. تحالفات وخيانات، وأحلامٌ مظلمة تنسج مصير العالم القادم.