في هذه الرواية.
شخصية لا تعرف ان كانت تبحث عن شيء … أم تهرب منه؟ – مشاط ومواقف تعاد قراءتها كل مرة بشكل مختلف.
كل صفحة من صفحات المذكرة تحمل خدا! وكل خدش يحمل معنى وكل معنى ستفهمه أكثر حين تشارك في الفهم.
في أغلب الأحيان لن تكون هناك إجابات صريحة بل إشارات ورموز الأشياء موضوعة في أماكن لا ينبغي أن تكون فيها !
قد تعيد ترتيب الزمن، وتشك في كل ما ظننته واضحاء
لتكتشف
أن الحقيقة ليست دائما فيما يقال، بل فيما يكتب ! –
مذكرة …
كل يقرأها ويدركها بطريقته.
الكن
تبقى حكمة الفيدمان تخفى أكثر مما يُدرك ….
تنبقى مخفية لا يدركها شخص أخر سوى الشيدمان.