“وكان القمر قد برز من وراء غمامته في تلك الساعة وأضاء المقبرة كلها ، فتمثل له أن القبور قد تفتحت جميعها ، وأن الموتى
قد أخرجوا رءوسهم منها وأخذوا ينظرون إليه بعيون ملتهبة متوقدة ، فطار من رأسه ما بقي فيه من الصواب ، وترك الفأس مكانها ، وركض ركضا شديدا وهو يتخيل أن الموتى يتأثرونه
ويركضون وراءه ، حتى وصل إلى المنزل . وهو يصيح : “ما كفاني أن قتلتها حتى مثلث بها”.
حالة المخزون :
المتوفر في المخزون 1 فقط
اشتر هذا الكتاب الآن واحصل على 4 نقطة - بقيمة 0.80