أُم بيلي لا تعتقد أن المدرسة مهمة كثيرًا. فهي ترى أن هناك أشياء أكثر أهمية يجب على بيلي تعلُّمها من نسختها القديمة المهترئة من كتاب “كيف تنجو”: مثل كيفية بناء مأوى في الغابة، وكيفية معرفة الوقت باستخدام الشمس، وكيفية إشعال النار في البرية. بيلي يقضي وقتًا أقل فأقل في المدرسة مؤخرًا، وعلى الرغم من أنه حزين حيث يفوت فرصة تكوين الأصدقاء والتعلم، فإنه يريد رضا أمه فحسب.
بعد حادثة مخيفة تجبر والدة بيلي على البقاء في المستشفى، يُرسل بيلي للعيش مع والده– الذي لم يره منذ سنوات، والذي يرفض كل ما علَّمته إياه والدته ويعتبره مجرد هراء.
لكن الأخبار تبدأ في نقل قصة تلو الأخرى عن أشخاص يصبحون ضحايا لفيروس قاتل. فيروس يحولهم إلى وحوش مرعبة وعطشى للدماء ببشرة رمادية.
يبدو أن والدة بيلي كانت تُحضِّره لشيء ما في النهاية… ويجب على بيلي أن يستخدم كل مهارة تعلَّمها منها إذا كان يريد حماية أصدقائه وعائلته.. بل والعالم بأسره.