زينب حبيب رسامة فى جوهرها، قبل ان تتشكل موهبتها فى قوالب اخرى، هندسة التصميم الداخلى اولا، ثم التصميم الجرافيكى لاحقا، والكمان رفيقا موازيا لكل ذلك. بين اللون والخط والنغمة، وجدت لغتها الخاصة؛ لغة تتقاطع فيها الهندسة بالفن ، والدقة بالاحساس. تكتب من داخل التجربة لا من خارجها. فمنذ خطواتها الاولى فى الحياة، تخوض رحلة ممتدة مع اضطرابين وراثيين نادرين، علمها انا الجسد قد يتعب، لكن الروح تملك دائما مساحتها الخاصة للتحليق.