الاثيث للكاتب عبدالمحسن ابراهيم الشقاق من إصدارات دار صفحات كتاب

75.00
بينما تفرقت الأشعة الشريرة من حولها، تحدثت بنبرة هادئة، ولكنها كانت أكثر سوادًا من أي وقت مضى لم يكن هناك شيء ليهربوا منه… لأنني كنت مع الموت نفسه…. وقمت بتعليمهم كيف يموتون مرة أخرى، بكل اختصار لـم أفعل شيئًا سوى أنني سمحت لهم بأن يروا في عيني أعمق رعب لم يعرفه أحد. لكن كان ذلك سحرًا فوق العادة لم يكن مرئيا، كان ينبع من أعماق الروح نفسها. كنتُ أدعو الجبال والشياطين في قلبي ليصمتوا. وكانوا ينصتون لصوتي، وفي تلك اللحظة فقط، استطاع الجن والمردة أن يروا عذابهم بشكل غير مرئي، وكأنهم كانوا يتساقطون تحت نيران لا يمكن الهروب منها في كل لحظة من تلك اللحظات كانت قواي تتغذى من قوة غير مرئية القوة التي تمنحها الحياة للموت، والتي تمنحها الروح للريح تلك كانت لحظاتهم الأخيرة، قبل أن يبتلعهم الخوف الذي زرعته فيهم كعاصفة لا يمكن أن ترى.
متوفر في المخزون
معلومات الكتاب :