نهاية الخلافة الراشدة

SAR 37.00

بجرأة الباحث وحياد المؤرخ، يتناول هذا الكتاب واحدة من أكثر الفترات حساسية في التاريخ الإسلامي: «الفتنة الكبرى». وذلك ليس بهدف إثارة الجدل، بل لفهم ما جرى، وتأمل ما حدث خلال تلك السنوات من انقسامات وصراعات، بدأت باغتيال الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، ثم معارك الجمل وصفين والنهروان التي سقط فيها عشرات الآلاف من المسلمين على الجانبين، وانتهت باغتيال الخليفة علي بن أبي طالب. في سرد متجرد من الانحياز، يتتبع الباحث الوقائع التي حدثت فعلًا، ويعيد النظر في الروايات السائدة، ويدقق في حقيقة ما نُسب إلى علي بن أبي طالب وإلى معاوية بن أبي سفيان، ودوافع التحولات السياسية التي عصفت بالمجتمع الإسلامي آنذاك. فقد رسخ في ذهن الكثيرين مثلًا أن معاوية اغتصب الإمارة من علي بن أبي طالب، وعمليًّا هذا لم يحدث. ورسخ أيضًا في ذهن الكثيرين أن أنصار الإمام علي غادروا مواقعهم واتجهوا نحو معاوية، وهذا أيضًا لم يحدث، إلى جانب قصص أخرى كثيرة تفندها هذه الدراسة. لا يختبئ الكتاب خلف الحساسيات المذهبية، بل يواجهها بوعي علمي وإنساني، للإجابة عن تساؤلات كثيرة تجنَّبها العديد من المؤرخين والكتَّاب. لذا، فهو دعوة إلى الفهم لا إلى المفاضلة، وإلى التأمل لا إلى التجييش، وإلى تنقية مرحلة مفصلية شكلت وجدان الأمة وما زالت تلقي بظلالها على حاضرها

حالة المخزون :

متاح للحجز (طلب مسبق)

معلومات الكتاب :

| شحن مجاني للطلبات +300 ريال | تغليف مجاني للطلبات +150 ريال |

X