لم تنشأ هذه السيرة تحت مبدأ شيء خير من لا شيء»، فلم يكن الخيار أن تكون مجرد رواية تُشبه تحلة القسم. كما لم تتوقف عند حدود ما لا يُدرك كله لا يترك جله، بل سعت خلال مراحل البناء والمتابعة، جهد استطاعتها، إلى أن تُحيط بشخصية صاحب السيرة من مختلف الجوانب قدر الإمكان؛ وإن لم تتمكن من جمع تفاصيلها الكاملة، بل ولا أكثرها، لغياب صاحبها، ورحيل غير قليل من معاصريه كان الخيار الأول في مشروع كتابة سيرة الشيخ محمد – رحمه الله – أن يتعانق الحدث فيها مع الفكرة؛ فالفكرة هي الأساس، والمعنى هو المقصود. ذلك أن ترسيخ المبادئ القيمة، وتثبيت المعاني الشريفة، يرتبط أوثق ما يكون بالأفكار والمعاني؛ ففيها الكفاية والمغنى.
حالة المخزون :
المتوفر في المخزون 2 فقط
اشتر هذا الكتاب الآن واحصل على 5 نقطة - بقيمة 1.00