وزيرًا لهما ومستشارًا وقاضيًا ومفتيًا. موقفه من الصحابة، حيث إن الإمام كان يحبهم جميعًا، ويجلّهم ويعرف لهم أقدارهم، ومنزلتهم من النبي – صلى الله عليه وسلم-
لذا نجد أنه- رضي الله عنه- لم يعارضهم في حكمهم، وكان عونًا لهم أثناء فترات خلافتهم.. تلك التي امتدت لـ38 عامًا..













