10 مدن ترنسم وهي تفرز اليابها، وارمد.و مشؤمه تنقلت من الاصابع مكشف حكاية الناجين الذين لا لذكر ان ماؤهم بينما ترمى أسماء المولى وحدها منفوشه على
الممارة.
دياد..ير” رواية تضعيك وجها لوجه أمام سؤال لـن رمارك: من نحن حين يميديا الليل إلى أنفسنا؟ هل تجو دها، أم أن الاتجاه وجه آخر للملاك؟