مأساة أن تكون جادا

35.00 ر.س

تقدم هذه المجموعة القصصية بتنوعها الإنسان وهو يتأمل أخف التصرفات اليومية، محولاً إياها إلى حدث تتوقف عليه حياة الشخوص. وبذلك ينحى بكل عبقرية كل ما هو غير ضروري ومهم، إلى التفاصيل الصغيرة والدقيقة التي تُشكل الحياة اليومية للإنسان، كل ذلك يأتي بأصوات أحادية تأخذ مجراها الطبيعي وحقها المكتسب في الظفر بانتصارات مؤكدة. ولا يعني هذا أن أصواتهم لا تُسمع، بل يعني أن أصواتهم تتحول من أفكار، إلى لغة، إلى تصرفات، إلى ردود أفعال قد يتوقف الزمن أمامها متسائلاً بكل حيرة: من أنتم؟ وما الذي تريدونه؟. الشخوص في هذه المجموعة عبارة عن شخصيات عادية قد يقابلها المرء في أي يومٍ عاديّ، لكنهم محمّلين بأفكار قد تكون ثورية في التعبير عن ذواتهم التي حاول الجميع طمسها، مؤكدّين بذلك على أن الأفكار سوف تبقى حيّة إلى الأبد، مالم تتطور بنفسها كي تحقق ما تصبوا إليه. تضيف هذه المجموعة كذلك إلى جانب السرد، تمثلات وصور سينمائية لا يمكن تجاوزها، إذ أجادت التماهي مع الإنعكاسات كي تخلق صيرورتها في مشهد الكون الأبديّ، وصولاً إلى الكمال الذاتي الذي يحقق وعيها بأفضل صورة ممكنة.