لصوص النار قصة العبقرية

55.00 ر.س

كتب المؤرخ المهم بلوتارخ قبل الميلاد:

“كون عمل فني نجح في تخليب لبنا، لا يعني ذلك بالضرورة أن صانعه يستحق تقديرنا.”
قراءة هذه المقولة تجعل المرء يتفكر في حيوات أولئك الذين نظرنا إليهم أنهم بشر فوق البشر، أولئك الذين منحناهم ألقاب مثل “العظماء”، “الخالدين”، أو “العباقرة”، وذلك يدعونا للتفكر في كمية الأمور التي نجهلها عن حياتهم رغم أننا نمجدهم ونكاد نقرنهم بالرسل، ونلاحظ تحرجا عن الكتاب والمؤرخين من تدوين مثل تلك الحقائق أمام العلن، وقد يكون ذلك بسبب تحرجهم من ذكر مثل تلك الأمور، أو أنهم ظنوا أنها تفقد العبقري قدره ومكانته.
هذه الأفكار دفعتني للتساؤل: ما هي الأمور الأخرى التي نجهلها في حيواتهم؟ ما هي الأمور التي خفيت عنا؟
على سبيل المثال، على مدار القرون، كان هناك إيمان قوي أن العبقري يولد كذلك: “عبقري”. ويبدو أن مثل ذلك الإيمان لا يزال مترسبا في عقلنا الجمعي، رغم أن العلم السلوكي الحديث ودراسة حيوات العباقرة أثبت لنا أن هذه الأفكار تنتمى إلى نفس الرف الذي وضعنا عليه فكرة سطحية الأرض وأن الأبراج السماوية طريقة ممتازة لمعرفة شخصية المرء.

المتوفر في المخزون 1 فقط

اشتر هذا الكتاب الآن واحصل على 6 نقطة -  بقيمة 1.20 ر.س