كأنك معه صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم

السعر الأصلي هو: 35.00 ر.س.السعر الحالي هو: 25.00 ر.س.

صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم من بداية خروجه من مكة إلى أن أتم حجته الميمونة ؛ إذ بدأه المؤلِّف بالحديث عن فتح مكة ، ثم واصل الكاتب عذوبة وصف الرحلة المباركة التي تأهبت للانطلاق إلى بيت الله الحرام مذ نزل الأمر الإلهي إيذاناً بتشريع ركن من أركان الإسلام: فريضة الحج التي شرعت في العام التاسع الهجري ، لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحج هذا العام ؛ لانشغاله بتلقي وفــود الإسلام القـادمة إلى المدينـة بعد فتـح مكة ، وفي العام العاشر أُذن للرسول صلى الله عليه وسلم بالحج، وأعلم صحابته أنه حاجٌّ فلم يبق أحد قادر على الحج إلا وقدم وفي اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة من ذلك العام صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة، ثم دفَّ الرِّكاب الشريف يخطو خطواته الأولى من طَيْبِة الطيِّبَة إلى مكة المكرمة، وصَاحَبَهُ في المسير إلى مكة صَاحِبُهُ الذي كان معه حين خرج من مكة ، إنه أبو بكر الصديق -رضي الله عنه – ، فلما مرّ بفج الروحاء قال: لقد سلك فجَّ الرَّوْحاء سبعون نبياً حُجَاجاً عليهم ثياب الصوف .

حالة المخزون :

المتوفر في المخزون 1 فقط

اشتر هذا الكتاب الآن واحصل على 3 نقطة -  بقيمة 0.60 ر.س

معلومات الكتاب :

| شحن مجاني للطلبات +300 ريال | تغليف مجاني للطلبات +150 ريال |

X