قصة عاشقان جمعتهما صدفة من غير ميعاد ، وداء ليس له دواء البكم والصمم الجزئي، فكان لتواصلهما لغة شاعرية خاصة، هي لغة الصمت؛ فالصمت يكون أحياناً أبلغ من ألف كلمة تقال، إنه الصمت الطافح بالمعنى، والمعنى الظاهر هنا هو القيمة الجمالية لتوحد الذات بنصفها الآخر. والذي من دونه لن تكون للحياة أي معنى. يتزوج العاشقان ويعيشان أجمل سنوات عمرهما .. هذا قبل أن يعلن أحدهما انسحابه كي يفسح المجال للآخر لتحقيق حلمه!! قدمت الروائية مريم الطنيجي لروايتها بتعريف تقول فيه: “إنها ليست مجرد سرد شعري أو رسائل عاطفية مشبعة بالمشاعر والأحاسيس؛ إنها قبل ذلك حالة إنسانية صادقة، ومعان ربما ستصل إلى زاوية الإدراك، وربما لن تصل. لكنها في كلتا الحالتين تمثل صدى لأجساد افترقت، على الرغم من تخلها في نطاق وعاء واحد؛ قلوب لا تزال تنبض بأسلوب روتيني من دون شعور بمعنى الوجود، وأرواح لا تزال تسكن بعضها، على الرغم من بعد المسافات
حالة المخزون :
المتوفر في المخزون 2 فقط
اشتر هذا الكتاب الآن واحصل على 4 نقطة - بقيمة 0.80