- كتاب الفضيلة للكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي من إصدارات الدار المصرية اللبنانية
الفضيلة
27.00
أما فرچيني فلم تخف ولم تطش ، بل لبثت في مكانها كما هي ،
وقد علمت أن الساعة آتية لا ريب فيها ، فضمت قميصها إلى جسمها بيد ،
ووضعت يدها الأخرى على قلبها ، وسبحت بنظرها في الفضاء ،
فأصبح منظرها منظر ملك كريم يطير بجناحيه في جو السماء وما هو إلا
أن أغمض الواقفون عيونهم
جزعًا من هذا المنظر الهائل المخيف ، ثم فتحوها فإذا البحر قد ابتلع كل شيء،
وإذا كل شيء قد انقضى.
متوفر في المخزون
معلومات الكتاب :







