الفضيلة‎

SAR 27.00

أما فرچيني فلم تخف ولم تطش ، بل لبثت في مكانها كما هي ،
وقد علمت أن الساعة آتية لا ريب فيها ، فضمت قميصها إلى جسمها بيد ،
ووضعت يدها الأخرى على قلبها ، وسبحت بنظرها في الفضاء ،
فأصبح منظرها منظر ملك كريم يطير بجناحيه في جو السماء وما هو إلا
أن أغمض الواقفون عيونهم
جزعًا من هذا المنظر الهائل المخيف ، ثم فتحوها فإذا البحر قد ابتلع كل شيء،
وإذا كل شيء قد انقضى.
حالة المخزون :

متوفر في المخزون

اشتر هذا الكتاب الآن واحصل على 3 نقطة -  بقيمة SAR 0.60

معلومات الكتاب :

| شحن مجاني للطلبات +300 ريال | تغليف مجاني للطلبات +150 ريال |

X