- رواية الحكم هو الموت للكاتب أنتوني هورويتس من إصدارات عصير الكتب

يتعاون المؤلف الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز، أنتوني هورويتس، والمحقق غريب الأطوار دانييل هَوثورن مرة أخرى في لغز جديد، وهو الجزء الثاني من رواية “الكلمة
هي القتل” المبتكرة ببراعة، للتعمق في جريمة قتل محامي طلاق بارز ووفاة صديقه السابق قبل يوم واحد فقط.
الكاتب الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية عن كتاباته الأدبية يُعثَـرُ على ريتشارد برايس، محامي الطَّلاق الشَّهير، مقتولًا بوحشيَّة، إذ هُشِّمَ رأسه بزجاجة
نبيذ ثمنها ألفا جنيه إسترليني، وكُتِبَ على الحائط بجواره الرقم الغامض: 182. يُستَدعى المحقِّق دانييل هَوثورن للتَّحقيق، فيحضر معه أنتوني هورويتس نفسه
الذي يُسحَب على مضض إلى عالم هَوثورن ليكتب عن القضيَّة.
بعد النَّظر إلى ما تحت سطح صورة برايس العامَّة النَّقيَّة، تظهر طبقات من الخداع والخيانة والانتقام بالظُّهور. وبينما يتتبَّعان خيوط الأحداث عبر الأوساط الأدبيَّة،
وأسرار ماضي برايس، تظهر المشكلة التي تتمثَّل في أنَّ الأدلَّة تقود إلى متاهة من الأكاذيب.
قبل 24 ساعةً من مقتل برايس، تُكتَشَف وفاة مدير مالي تحت عجلات القطار؛ وهو صديق قديم للمحامي، وهما ناجيان من حادث استكشاف كهف قبل سنوات،
غرقَ فيه صديقٌ ثالث، ممَّا يجعل هورويتس يتساءل: هل كانت هذه جريمة قتل واحدة، أم جريمتيْـن؟
وعندما يُكشَفُ عن هوية القاتل في ذروة متوترة لا تُنسى، يُصاب القارئ بالذهول؛ ليس فقط بسبب ذكاء الحل، بل أيضًا بسبب إدراكه بأن الموتى ليسوا الوحيدين
الذين يخفون الأسرار.