وكأن المقهى يعرف ان بعض الناس لا يبحثون عن الدخول بقدر ما يبحثون عن مكان لا يطلب منهم المغادرة. هنا تمر الايام بهدوء وتتقاطع الحكايات دون ضجيج ويجلس الغرباء متجاورين حاملين اثقالآ لا يراها احد. لا شئ استثنائى يحدث فى هذا المكان ومع ذلك يخرج منه الناس وفى داخلهم شئ مختلف. حكاية عن ما يبقى بعد انتهاء الاحاديث وعن الاثر الذى يتركةه العابرون خلفهم وعن الاشياء التى لا تغيرها بهدوء.