الكتاب يرى أن أزمة العالم تتعدى الصراعات الدينية والإيديولوجية والعرقية، لتصل إلى أزمة الإنسان مع ذاته. فالكثير من الناس لا يعرفون إنسانيّتهم الحقيقية، وتفاجئهم تلك الإنسانية لتكشف عن أفعال لا تتوافق مع ما يعتقدون أنهم عليه. هذه المسافة بين ما نصبو إليه وما نفعل، هي ما يجعلنا ضحايا مشاريع أصولية (سواء كانت قديمة أو جديدة)، تعمل وفق تصنيفات ضيقة وصرامات تستبعد ما لا يتوافق معها.
حالة المخزون :
المتوفر في المخزون 2 فقط
اشتر هذا الكتاب الآن واحصل على 3 نقطة - بقيمة 0.60