أشياء تتهاوى في أبدها الرتيب‎

35.00 ر.س

أتداعى

قلّما‭ ‬أنقذتني‭ ‬صرخةٌ‭ ‬في‭ ‬الحلمِ

أو‭ ‬صورةٌ‭ ‬لأشياءَ‭ ‬تتهاوى‭ ‬في‭ ‬أبدِهَا‭ ‬الرتيبِ

وحنينها‭ ‬الناعم

أتداعى

قلّما‭ ‬تلقّفتني‭ ‬يدٌ في‭ ‬البعيد

أو‭ ‬أشعلتْ‭ ‬في‭ ‬ليلي‭ ‬الضائعِ

شمعة.

المتوفر في المخزون 2 فقط

اشتر هذا الكتاب الآن واحصل على 4 نقطة -  بقيمة 0.80 ر.س