أبناء الغبار‎

60.00 ر.س

“أبناء الغبار” هم أبناء مدرسة في ضواحي ريكيافيك أُستخدموا كحقول تجارب لاستنساخ البشر أملاً بحياة أبدية أراد إثباتها علماء الجينات، فكبروا مثل نبتةٍ في وعاءٍ. وبمعنى آخر، في أنبوب اختبار. هم ضحايا أهم اكتشاف علمي في العصر الحديث. أو ضحايا ما يُعرف بالتكاثر اللا جنسي الذي يعتبره البعض الامتداد المنطقي للتقدّم العلمي.. ولكن ماذا عن التقدم الأخلاقي